Saturday, July 14, 2007

سليمان الراجحي.. حكاية سعودي عمل في الكنس والطبخ ليملك ثروة تقدر بـ 7.4 مليار دولار



قلما تجد شخصا يبحر نحو الأفق لا يملك سفينة أو مركبا. فمفهوم 'اللاحدود' أو 'المجهول' يخيف حتى الأباطرة وحكام الشعوب. غير أن سليمان الراجحي خلع ثيابه، التي كان يملك منها القليل، ورمى نفسه في المياه مجذفا بيديه العاريتين، وعيناه شاخصتان إلى خط يمحو الشمس في المساء، لترسمه هي عند الفجر. لم يكن يعرف ما ينتظره: هنا الحيتان التي اعتادت على أكل السمك الصغير، وهناك أمواج تعلو موج الإرادة والعزيمة. لم يستسلم يوما، وبقي مرفوع الرأس رغم كل المشاكل التي عجنت أيامه. فرجل الأعمال السعودي ومؤسس بنك الراجحي عصرته التجارب والسنون، لتخرج منه أفضل مشروب: الحكمة. لم تعتب عليه مهنة في صغره، وسجل كتاب التاريخ اسمه على جميع الصناعات التي تخطر في ذهن الانسان. تنقل بين المصارف والصناعة والزراعة والعقارات والتجارة والمقاولات. كان يخسر حينا ويربح أحيانا أخرى، لكن رهانه على قدرة الانسان ومساعدة رب العالمين حوله من فقير يبيع روث الجمال إلى ثالث أغنى رجل عربي في العالم مع ثروة تقدرها مجلة 'فوربس' ب7.4 مليارات دولار عام ،2007 فمن هو ذاك 'الشيخ' الذي قال يوما: 'العمل التجاري محفوف بالخسائر والأخطاء (...) لكني لم أقف عندها مكتوف الأيدي، بل استفدت منها كدروس وعبر.. فالفشل والنجاح متلازمان؟ عكس الكثير من أثرياء اليوم الذين عملوا بعد الدراسة في جو مناسب للانتاج والابتكار، أو ورثوا أموال أهلهم فأداروها، عاش سليمان الراجحي في فقر مدقع في طفولته، وعمل منذ صغره بكل طاقته لينتشل نفسه وأهله من بؤرة الجوع والعوز. فسليمان ولد عام 1920 في بيت فقير لم يعرف يوما الراحة ولا الطمأنينة. ابن عبد العزيز الراجحي عاش أول سني عمره في مدينة البكيرية في منطقة القصيم السعودية، مسقط رأسه. كانت أسرته تفرح عندما يأتي والده بالسمن، لأن الطعام الرئيسي كان مجرد مرق. في سن السابعة، سافر مع والده وأهله إلى الرياض بحثا عن لقمة العيش. وهناك استأجرت العائلة بيتا من الطين، وفتح والده متجرا صغيرا مصنوعا من الخشب يبيع فيه بشوتا وملابس قديمة. وأسوة بأخوته التحق سليمان بالمدرسة، لكنه ما لبث أن تركها في الصف الثاني الابتدائي. ويقول سليمان عن نفسه: 'لم أكن جيدا في الدراسة، ارتكبت خطأ لا أريد لأحد من عائلتي أن يرتكبه'.محب العملكانت طفولته وصباه مرحلتين حافلتين في حياته. فمنذ سن التاسعة بدأ يفكر بطريقة ما يجمع منها المال لمساعدة أهله. 'لم أفكر يوما في أن أكون بهذه الثروة أبدا'، يروي في أحد لقاءاته الصحفية. لذا لم يترك وظيفة تعتب عليه، فجرب كل شيء. كان شغوفا بالعمل، ولعل الظروف القاسية التي مر بها علمته الكثير. أول عمل بدأ فيه هو نقل صفائح الغاز لبيوت الأثرياء. كان يربح من هذا العمل قرشا ونصف القرش. ويحكي الراجحي عن هذه المرحلة: 'نشأت كغيري من الشباب في هذا البلد، لا أمتلك من الشهادات الأكاديمية عدا الشهادة الابتدائية. والتجار في ذلك الوقت كانوا لا يملكون أكثر من ألف أو ألفي ريال بمعنى أنه كان هنالك شح مادي. في بداية رحلتي عملت حمالا بريال واحد وأنا أعتبر ذلك من باب الرجولة والفخر حتى لا أمد يدي لأحد'.وتطورت الأمور فبدأ يشتري الحلوى ويبيعها في السوق على لوح خشب. كان مردود هذا العمل قرشين إلى ثلاثة قروش في اليوم. ويحكى أنه لما كان يعمل خارج منطقته، كان ينام في قهوة اتفق مع صاحبها على سعر الليلة فيها. أما أكثر المهن غرابة التي شغلها الراجحي في طفولته ليكسب لقمة عيشه هي جمع روث الإبل. يركض خلف البعارين ويسابق غيره ليجمع الروث، الذي كان يباع حتى يستخدم في الطبخ والتدفئة.أول بيزنسلم يتعب الراجحي من العمل في صغره ولم ييأس من كثرة الصعوبات. في أحد الأيام الحارة في الرياض، قرر صنع طائرات ورقية وبيعها لأبناء جيله. فاشترى واحدة من رجل كبير يبيعها بقرش، وفككها ليعرف طريقة صنعها. ثم أخذ يجمع سعف النخيل ويصنع هذه الطائرات، ليبيعها فيما بعد بنصف قرش فقط. وكان والده حينها بدأ يوسع متجره، فعمل معه وتعلم منه الكثير من أصول التجارة. بعدها، تولى الإشراف على عمال بناء يعملون مع أخيه صالح في تشييد بيت من الطين. وفي سن الثالثة عشرة، كلف بمهمة جلب الرماد من المنازل لخلطها مع الطين وبناء مسجد، أمر الملك عبد العزيز ببنائه. ويروي الراجحي عن هذه المهمة: 'عملت رمادا، أجلب الرماد من المنازل ليخلط مع الطين وتبنى به المساجد ب 10 ريالات شهريا. كان أصحاب المنازل يرفضون إعطائي الرماد قبل أن أكنس لهم المطابخ، لأنتقل بعد ذلك إلى مهنة الطبخ في القصور حتى صرت طباخا ماهرا'. وبالفعل، اشتغل الراجحي في سن الرابعة عشرة طباخا في أحد القصور براتب ستين ريالا في الشهر. وبعد سنة واحدة، استطاع أن يفتح دكانا في شارع السويلم في الرياض، فجمع منه 1500 ريال، وكانت حينها ثروة كبيرة. الزواج والعائلةبعد سنوات العمل الأولى، التي اختبر فيها كل أنواع المهن، تزوج الراجحي قبل أن يبلغ العشرين من عمره. ويحكى أن زواجه الأول أتى إرضاء لوالدته، على الرغم من أن الزواج كلفه كل ما جمعه من مال حينها. ويعتبر الراجحي رجلا عائليا بامتياز، مع أن عمله يأكل معظم وقته. ويقول في إحدى المقابلات الصحفية: 'ليس من الصعب أن يوازن الإنسان بين عمله ومنزله. فأنا، والحمد لله، وفقت بالزواج من 4 نساء صالحات ساعدنني كثيرا في حملي الكبير'. وتشير موسوعة ويكيبيديا على الانترنت إلى أن سليمان هو والد 23 ابنا وابنة. وهو حريص كل الحرص على أن يكون قريبا من أسرته وأبنائه ودائم التواصل والمتابعة معهم. يروي عن أساليب تربيته أنه لم يكن يسمح لأبنائه الصغار أن يتهاونوا في صلاة الجماعة بل كان يأمر من هو في سن السابعة ويضرب من في سن العاشرة. كان سليمان في جلساته مع عائلته كثير النصح والتوجيه. فتارة يحدث أبناءه عن الجار وكيفية التعامل معه وأهمية احترامه، وطورا يكلمهم عن مضرة الاسراف والافراط في استخدام المال، وأخرى عن مكارم الأخلاق والاحسان.مصرف الراجحيدخل الراجحي الاقتصاد من بابه الضيق عكس الكثير من الأثرياء. بدأ موظفا صغيرا حتى بات اليوم يملك أحد أكبر البنوك في العالم. ففي عام 1965، عينه أخوه صالح موظفا معه في أحد المصارف براتب ألف ريال شهريا. ويحكي الراجحي عن هذه المرحلة: 'كنت أعمل في جدة. وأول مصرف فتحته كان عام 1966، كان لدي محاسب وكنت أسجل كل شيء على دفتر. بعد فترة، طلبت من المحاسب إعداد ميزانية. عندما أعدها للمرة الأولى قلت انها خطأ. فراجعها ثانية وأيضا قلت له انها خطأ. لم يعدها صحيحة إلا المرة الثالثة، فعرضت عليه ما أعددته من ميزانية فكانت مطابقة تماما لميزانيته'. ويضيف في مقابلة: 'أنا أتابع عملي بنفسي وأراقب كل شيء بنفسي ومن هنا أعيب على رجال الأعمال السفر والبعد عن مواقع عملهم وتركها للأجانب. فإذا كان لا بد من السفر، سافر يوما أو يومين أو أسبوعا على أبعد تقدير'. إذا، أسس الأخوان سليمان وصالح بنك الراجحي في عام 1966، وكان اسمه حينها 'شركة الراجحي للصيرفة والاستثمار'. لم يبدأ البنك بخدمات الأفراد إلا في عام 1978 بعد نيله الترخيص اللازم. ولما بدأت فكرة مصرف الراجحي استفسر الأخوان من الشيخ عبدالعزيز بن باز، بأنهما لا يستطيعان جعل كل المعاملات المالية مطابقة للشريعة الإسلامية في فترة قصيرة. فالبنوك الموجودة في المملكة حينها كانت بمعظمها تقليدية. فأجابهم الشيخ: 'لو استطعتم أن تطبقوا الشريعة على 50 في المائة من أعمال المصرف، كان هذا الشيء طيبا جدا'. وبالفعل انطلق مشروع المصرف الاسلامي وكانت إحدى أهم ركائزه وجود هيئة رقابة شرعية. هذه الهيئة لها الحق في التدخل في كل شيء. وأي فكرة جديدة يجب أن تأخذ الموافقة منها عبر فتوى مكتوبة. لم تكن بداية المصرف سهلة كما يعتقد البعض. السوق السعودي صعب جدا كما أن مهنة الصيرفة تحتاج إلى علم وخبرة. ويقول سليمان في هذا المجال: 'السماء لا تمطر ذهبا، العمل يحتاج مراقبة ومتابعة لصيقة. كنت لا أعطي أحدا مفتاح مكتبي. أنا الذي افتحه وأنا الذي أغلقه. وعندما بدأت التجارة كنت أبيع في اليوم ما قيمته 20 ريالا ولا أستعجل الربح. وفي عام 1976، أصبحت أملك أول 100 ألف ريال (...) بالعمل والجهد والعزم توسعت التجارة، وكثرت الأرباح. فالتجارة لا تتطلب الاستعجال عليها، ارض ب 10 ريالات إلى أن تتوسع'.الزراعة والصناعة والدواجنلم يكتف الراجحي بالمصرف كبيزنس مربح. بل وسع مروحة استثماراته لتشمل جميع القطاعات تقريبا. ومن المشاريع التي دخلها بقلب كبير وعقل منفتح هو مشروع زراعي في منطقة البسيطاء السعودية. ويروي الراجحي في مقابلة صحفية قصة المشروع ونشأته: 'بدأت الفكرة عندما وجه وزير الزراعة عبد الرحمن آل الشيخ دعوة للمزارعين ليأتوا ويفتحوا مشاريعهم في المنطقة بعد اكتشاف أنها من أغنى المناطق بالمياه، إضافة إلى خصوبة أرضها. من هنا، بدأت الوزارة توزع الأراضي للشركات الزراعية منها 'نادك' و'الجوف' و' المكيرش' وغيرها. كنا نحن من الذين دعوا وأعطوا أرضا في المنطقة'. لكن الراجحي احتار بأمره في البداية، ليس لعدم حبه للزراعة، بل لكثرة أشغاله. إذ كان يخشى ألا يستطيع متابعة كل شاردة وواردة في هذا المشروع، كما هي عادته. لكن في النهاية، أقنع الوزير الراجحي بالفكرة وأتى إلى المنطقة غير المأهولة. فسكن في 'كرفان' متواضع، وكان ينام خارجه في الصحراء، لينام العاملون معه في الداخل. ويقول الراجحي: 'كانت البداية قاسية، وبعد تشغيلنا لأول جهاز وإنشاء حظائر الأغنام، بدأنا نستوردها من العراق. لكن اتضح لنا أن كثيرا منها كانت مريضة. رغم ذلك كافحنا، وخلال ثلاثة أعوام وصل عدد قطيع الأغنام نحو نصف مليون رأس'. ثم تطورت الفكرة من تربية الماشية والأغنام إلى زراعة القمح وأشجار الفواكه والزيتون. هذه الأخيرة ألهمت الراجحي الاستفادة منها لانتاج زيت الزيتون. ويقول الراجحي: 'في البداية فكرنا بالأمن الغذائي، فبدلا من استيرادها من الخارج أصبحنا يوما بعد يوم نستغني عن استيراد الزيت'. ومن اللافت أن مشروع 'الوطنية الزراعية' التزم بتطبيق مبدأ الزراعة العضوية، التي يستخدم فيها السماد الطبيعي دون رش المبيدات الاصطناعية والسامة. وحققت صناعة زيت الزيتون نجاحا باهرا، وحصد المصنع جوائز عالمية عدة. إلى ذلك، أطلق الراجحي أيضا مشروع مزارع 'دجاج الوطنية'. فلما بدأ المشروع، در عليه أرباحا طيبة. وفي يوم من الأيام، قرر زيارة المزارع، من دون سابق إنذار، ليطلع على سير العمل. لكنه رأى بعض الدجاج يموت قبل الذبح. فجن جنونه واعترض على طريقة الذبح غير الاسلامية. فأجابه مديرو المشروع أن الذبح الحلال قد يخسر الشركة الملايين. لم يقتنع بالفكرة، وأمر بأن تطبق الشريعة 100 في المائة. فخسر المصنع مليار ريال في السنة الأولى. لكن الراجحي لم يستسلم حتى أصبح المشروع من أنجح الشركات في المنطقة.فاعل الخير ووصيتهحققت جميع الشركات، التي أسسها الشيخ سليمان الراجحي، نجاحات منقطعة النظير في السعودية حيث يملك بنك الراجحي 500 فرع. كما ذاع صيتها الطيب في دول مجلس التعاون الخليجي والعالم بأسره. وطرحت شركاته تباعا للاكتتابات العامة، كما أدرجت في سوق التداول في المملكة. ومنذ عامين، طرح في الأسواق السعودية والعالمية سيرة الرجل، الذي حقق الكثير في حياته من لا شيء، يرويها عبر شريط مسجل لمدة تتجاوز 3 ساعات وأنتجته شركة قرطبة للإنتاج الفني. ويقول الراجحي لصحيفة 'الشرق الأوسط' إنه تلقى العديد من العروض من شركات دور نشر عالمية لرصد حياته المهنية والإنسانية لكنه فضل أن تديرها إحدى الشركات الوطنية بعد موافقتها على شرط ريع سيرته لمصلحة الجمعيات الخيرية. فالراجحي معروف عنه حبه للخير ومساعدة الفقراء في السعودية وخارجها. هو الذي منح حصصا في شركاته للوقف الخيري، وكتب في وصيته أن الوقف يعتبر، بعد موته، شريكا مع الورثة في هذه الشركات. فكانت حياة الراجحي قصة إنسان بنى مملكة من طموح وإمبراطورية من جهد وتعب. هو الذي يقول: 'على التاجر الاهتمام بالهللة قبل الريال وبالريال قبل الآلف، وبالألف قبل المليون...لا بد من الأمانة والمصداقية والخوف من الله في كل شيء
برنامج عمله اليومي
يكشف الشيخ سليمان الراجحي في إحدى المقابلات الصحفية برنامج يومه للعمل: 'أنهض قبل الفجر لأني مربي دجاج. لو كان الأسبوع 9 أيام لقضيتها في العمل فالعمل صحة ونشاط، وقوة وسعادة وهو يذهب الحزن من النفس. أعطانا الله العقل والعمر، فيجب أن نستثمرهما في الطاعة. والعمل في حد ذاته عبادة (...) كان لدي برنامج عمل لا أحيد عنه أبدا، سواء خلال عملي في الصرافة أو في مجالات الزراعة أو الصناعة أو في مشروع الدواجن. أنا أول من يأتي إلى مكان العمل وآخر من يخرج منه. إذ لا بد أن يكون صاحب العمل مهتما بعمله. أول ما أسست شركة الراجحي كنت أخرج من المنزل قبل الفجر والساندويتش في جيبي وأدخل مكتبي قبل الموظفين بساعتين. أبدأ العمل حتى كونت صروحي التجارية وأرسيت قواعدها'. أما عن أعمال اليوم، فيروي الراجحي: 'أوزع عملي على أولادي. وبعد أن كنت صاحب العمل، صرت دللالا أجلب لأولادي الزبائن. أشارك بفكري في كل صغيرة وكبيرة في عملي. مثلا، في المجال الزراعي كان يعمل معي دكاترة وحملة ماجستير وأنا مؤهلي الأكاديمي إلى شهادة الابتدائية. لكني كنت أطرح عليهم بعض الطروحات لم يدرسوها في تخصصاتهم'. ويضيف: 'أطرحها بطريقة عامية منظمة وكانوا يعملون بها. ثم توسعت في عملي وشاركت غيري ومثال ذلك مشروع الربيان الذي أقمته
بالتعاون مع شركة محمد عبد الله السبيعي
حكاية المصداقية القديمة
يروي سليمان الراجحي كيف كانت المصداقية تطبع أعمالهم في الزمن القديم: 'المصداقية في وقتنا كانت حقيقية، والثقة بين الناس متوافرة بأريحية تامة. كان الناس يأتون بأموالهم إلينا دون معرفة كميتها، ولم نكن نتعامل معهم بأوراق ثبوتية. أضرب مثالا الثقة المتناهية بين الناس، عندما كنا نرسل نقودا أو ذهبا من جدة إلى مكان آخر، نربطها في خيشة ونعطيها لأي مسافر. ثم نتصل هاتفيا ونعلم الشخص الفلاني أننا أرسلنا إليه نقودا مع شخص يلبس عقالا'. ويضيف: 'في الحقيقة كنا نستحي أن نسأله عن اسمه، فكانت الأمانة موجودة وكنا صادقين مع الله. هنا أستشهد بموقف حدث معي، عندما أرسلت مرة صندوقا فيه 40 ألف جنيه نيجيري، وكان الجنيه النيجيري يعادل في ذلك الوقت الجنيه الإسترليني. شحنته من جدة إلى بيروت ومنها إلى سويسرا. وصل الصندوق بعد 40 يوما. لم أكن مؤمنا عليه ولم أقلق وكنت متوكلا على الله'. وعن أيامنا هذه، يقول الراجحي في لقاء صحفي: 'انعدمت أو كادت تنعدم المصداقية. وعلى أصحاب النفوس غير الصادقة أن يتوجهوا إلى الله ويجعلوا من الأمانة والصدق ديدنهم'.

1 Comments:

Blogger CaesarPower said...

موضوع رائع لكن الصورة ليست صورة الشيخ سليمان الراجحي
انما صورة رئيس مجلس الشورى الشيخ بن حميد

June 16, 2009 at 4:05 AM  

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

Links to this post:

Create a Link

<< Home