Saturday, July 21, 2007

محمد القرقاوي : من مدقق حسابات في وزارة المالية الى وزير لشؤون مجلس الوزراء


عين وزيرا للدولة لشؤون مجلس الوزراء وشغل قبل ذلك مناصب عدة من أهمها الأمين العام للمجلس التنفيذى في دبى والرئيس التنفيذى لشركة دبى القابضة ورئيس هيئة دبى للتطوير والاستثمار والعضو المنتدب في مجلس ادارة مؤسسة دبى للاعلام.
أول وظيفة عمل فيها القرقاوي كانت مدقق حسابات في وزارة المالية. عمل فيها لكنه لم يمل اليها. يقول انه بطبعه لا يحب الروتين الاداري الذي كان سائدا، يحب النظام لكن من دون الروتين، يحب التحديات يهوى الصعب وليس السهل. بنى صداقات مع زملائه لكنه لم يستسغ تلك الوظيفة.
التحق بمكتب الامم المتحدة للتطوير الاداري، هناك تم صقله اداريا، اكتسب اسس الخبرة في تنظيم العمل والادارة. وما لبث ان انتقل الى الدائرة الاقتصادية الحكومية حيث تحركت عجلة الصعود المهني المثير لمحمد القرقاوي.
في بادئ الامر تولى منصب مدير ادارة التراخيص التجارية، كان العمل روتينيا، القرقاوي يطمح الى اكثر. سرعان ما تولى مهمة كبيرة موازية: تأسيس «جائزة دبي للجودة»، وذلك من اجل رفع مستوى الجودة في القطاع الخاص، نجح في المهمة نجاحا كاملا.
سريعا ما تم تكليفه بمهمة اخرى، اطلاق «مهرجان دبي للتسوق». فوضه سمو الشيخ محمد بن راشد بخلق مزيد من النشاط السياحي في دبي. فاق النجاح كل التوقعات. كان المهرجان اشبه بمعهد لتخريج الكوادر في دبي. الجميع كان يكتسب خبرة ميدانية فور مباشرة العمل. تطورت مجموعة كبيرة من الشباب في فترة زمنية قصيرة. تدربوا على التسوق، على التنمية البشرية، على ادارة فرق العمل، على اساليب الاستقلالية المالية، كان آلاف الشباب يعملون معا ومعظمهم متطوعون من اجل خدمة دبي، وكان منهم من لم يتجاوز سن الخامسة من العمر! بعد ذلك أنجز «مفاجآت صيف دبي». كان المطلوب تحويل موسم صيف حار الى موسم ازدحام سياحي، مرة اخرى فعلها القرقاوي ونجح مع فريق عمله. ارتفعت حجوزات الفنادق من 15 الى اكثر من 80 في المائة، لم تعد تشهد دبي ما يعرف بفترة كساد في الحجوزات.
من ثم اشرف على برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، برنامج عمل على مراقبة الدوائر ومستواها من خلال قدرتها على التخطيط الاستراتيجي.
وكرت سبحة العمل، جائزة دبي للقرآن الكريم، المنتدى العربي الاستراتيجي، منتدى الاعلام العربي، منتدى الاستثمار، مدينة دبي للإنترنت، مدينة دبي للاعلام، ونادي الصحافة وغيرها. وفي الحديث عن كل هذا لا يستعمل القرقاوي كلمة «أنا» مرة واحدة. بل يتحدث عن الفريق، مبتعدا عن نفسية التفرد او التعتيم على انجازات فريقه، حريصا على ان يفي كل عضو في الفريق العامل معه حقه في ما يحققه من انجازات.
ولتعرف القرقاوي على الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي ووزير الدفاع في دولة الامارات العربية المتحدة قصة جديرة بأن تروى.
في نهايتها قال له الشيخ محمد:
يا محمد أتوقع أن تصل الى مناصب أعلى. اعرف كل شيء عنك وأتابعك».
القرقاوي هو رئيس ومؤسس منظمة القيادات العربية الشابة. منظمة تحمل رسالة تشجيع نماذج نجاح الشباب العرب في مختلف قطاعات الاعمال في العالم العربي وتطويرها وترويجها. لعلها اليوم المؤسسة الافضل على هذا الصعيد في العالم العربي.
جمع القرقاوي القادة العرب الشباب من مختلف القطاعات ووفر لهم مجالا حيويا لتبادل الخبرات والتواصل. تطور عمل المنظمة، أصبح لها فروع على امتداد العالم العربي، باتت نقطة التقاء وانطلاق مشاريع مشتركة بين شباب عرب. اصبحت اليوم مثالا يتحدث عنه خبراء التنمية والاقتصاد والاعمال في المؤتمرات العالمية.
اما آخر واحدث النتائج العلمية لهذه المنظمة فكان اطلاق مبادرة مسابقة «رواد الاعمال الشباب»، التي سوف تقوم باختيار افضل دراسة جدوى اقتصادية من العالم العربي، ودعمها ماليا وتحويلها الى مشروع حيوي، أليس هذا ما نحن بحاجة اليه من اجل البحث عن الكفاءات وتشجيعها على دخول مضمار الأعمال؟
القرقاوي يعمل منذ 16 سنة، يرفض ان يوصف مساره بحرق المراحل. لم يحرق اي مرحلة، والأهم انه لم يحرق اي مشروع تولى مسؤوليته. يكثر الاشارة الى فريق العمل «الذي انتمي اليه»، يبتعد كليا عن الفردية في الكلام، المديرون العاملون معه اصبحوا اصدقاءه، عائلة واحدة، يد واحدة، لا يتحكم بصلاحياتهم بمركزية.يشرح مبادئ التطور ببساطة في ثلاث مراحل، تقوم اولا على تكوين صورة الهدف المطلوب لزيادة القدرة على استقطاب المشاريع والزوار ورؤوس الاموال والاعمال.
ثانيا يتم اتخاذ الخطوات التنفيذية من دون تأخير ويعلن برنامج الانجاز والاوقات المطلوبة لكل مرحلة. وثالثا يتم التنفيذ بسياسات منفتحة وتجهيزات متطورة واقتناع بحسنات منافع الترويج، وتسهيلات ضريبية وادارية، واخيرا وليس آخرا، باجراءات الحكومة الإلكترونية. ويلخص القرقاوي ان هذه العوامل مجتمعة تشكل الوعاء الطبيعي للتطور السريع للنشاطات الحديثة سواء في مجال الاعمار او الاتصالات او نشاطات الاسواق المالية. او برنامج المعلوماتية، او التمثيل الاقليمي للشركات. او انجاز البرامج التلفزيونية والترفيهية والاعلانات
.

1 Comments:

Anonymous Anonymous said...

Dear Sir

im an employee in one of the Ministries in Dubai and i read about you first i want to say congratulation sir for your greatful efforts i think no im sure that you proove for every body that there are no end for the race to the excellence i wish i can be like you one day but i have one problem in my life its my brother he do not want me to be a well known becuase of our tradintions please try to help me and advice me what to do .

Thanks A gain

Huda Al Falasi

February 9, 2008 at 11:38 PM  

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

Links to this post:

Create a Link

<< Home