Tuesday, July 24, 2007

رجل الأعمال الإماراتي جمعة الماجد: بدأت ثروتي بـ700 روبية


رئيس المجلس الاقتصادي بإمارة دبي ورجل الأعمال المعروف الشيخ جمعة ه بدأ حياته العملية في مجال المال والأعمال ببضاعة من القماش اقرضها إياه خاله "الغرير" وكانت بمبلغ 700 روبية فقط ، مشيراً إلى أنها كانت نواة ثروته التي كوّنها فيما بعد ورفض أن يُطلق عليها "إمبراطورية " لأن أصحاب الإمبراطوريات "في نظره" هم من أعلنت أسماؤهم في الصحافة العالمية كأغنى رجال الأعمال في العالم .
ولد السيد جمعه * سنة 1359هـ -1930م في منطقة الشندغة , وهي من أعمال مدينة دبي , وهناك نشأ مع عائلته , حيث كان يصطحبه والده منذ الصغر معه إلى رحلات الغوص في فصل الصيف وكانت رحلات شاقة تعلم منها الصبر والمثابرة على العمل . تعلم القراءة والمكتابة وشيئا من علوم الدين والقرآن الكريم واللغة العربية في الكتاتيب على يد المطوع , وكان منذ صغره يشعر بقيمة الكتاب , حيث لم يكن متوافرا بسهولة في تلك الأيام . بدأ حياته العملية في التجارة مع خاله , ثم صار تاجرا , ففتح الله له أبواب فضله , وفي مطلع الخمسينات قام مع زملاء له بتأسيس لجنة بمباركة الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم , وتتآلف اللجنة من السادة : حميد الطاير , عبد الله الغرير , جمعه * , ناصر راشد لوتاه , وقد قامت هذه اللجنة بجمع التبرعات من المحسنين بدبي , حيث شيدت بها ثانويتين , واحدة للذكور في بر دبي , واسمها ثانوية عبد الناصر , وأخرى في الديرة للبنات واسمها ثانوية آمنة , كما سعى في المدة نفسها إلى تأسيس المكتبة الوطنية بدبي . وفي عام 1983م وبسبب الظروف الاجتماعية والاقتصادية التي حالت دون قبول أبناء الوافدين من الدول العربية والإسلامية في المدارس الرسمية , أنشأ سيادته المدارس الأهلية الخيرية لتعليم الفقراء من الطلاب الوافدين مجانا . ولما تكاثر عدد التلاميذ حتى وصل في الآونة الأخيرة إلى 9000تلميذ وتلميذة , بقي التعليم مجانا للفقراء , وبسعر التكلفة لمن دونهم . وفي عام 1987شعر السيد جمعه * بحاجة المرأة إلى العلم وصعوبة وصولها آلة جامعة الدولة في مدينة العين , أو السفر إلى الخارج أنشى كلية الدراسات الإسلامية والعربية , وشهاداتها معادلة من جامعه الأزهر الشريف , ومن كلية دار العلوم , ومن قبل وزارة التعليم العالي بدولة الإمارات العربية المتحدة , وهي مخصصة لأبناء الوطن وإخوانهم من دول مجلس التعاون الخليجي , حيث يدرس بها الآن نحو 3700 طالبا منهم 2500 من الإناث و1200 من الذكور وقد تخرج منها حتى الآن 4119 طالب , منهم 3302طالبة -817 طالب , كما يوجد بها قسم الدراسات العليا في العلوم الإسلامية , واللغة العربية , حيث يمنح المنتسبين إليه شهادة الماجستير والدكتوراه في الفقه وأصوله , واللغة العربية , ويبلغ عدد المسجلين به حتى الآن 132طالبة , وقد نال 23طالبة منهن حتى الآن شهادة الماجستير . وفي عام 1991م شعر بحاجة الطلاب والباحثين إلى الكتب والمراجع , وأكثرهم من الفقراء , كما أن طلاب الدراسات العليا يضطرون إلى السفر من بلد إلى بلد ليحصوا على بغيتهم من صور المخطوطات , ولكنهم يرجعون غالبا بخف حنين , وذلك نظرا للصعوبات التي تعترضهم , فإنشاء مكتبة عامة , تطورت المكتبة فيما بعد لتصبح مركز ثقافيا يقدم الخدمات لطلاب العلم بيسر وسهولة ,الأ وهو مركز جمعه * للثقافة والتراث . وقد قام سيادته مرات عديدة برحلات علمية إلى دول عربية وإسلامية , رفقة موظفين متخصصين بالمركز . وذلك لجمع صور المخطوطات , أو تصويرها إن أمكن , قصد تقريبها من طلاب العلم والباحثين عنها , كما مكنته هذه الرحلات من الاطلاع على أوضاع المخطوطات في العالم العربي والإسلامي , فوجد من الضرورة تطوير جهاز لمعالجتها وإنقاذها من التلف والتآكل , وقد نجحت جهوده في هذا المجال بحمد لله , فتم تطوير جهاز * لترميم الآلي , وذلك بالاعتماد على خبرات من المركز نفسه , وتم إهداء الجهاز إلى 14 دولة حتى الآن . وفي عام 1990قام بتأسيس جمعية بيت الخير مع نخبه من زملائه الخيريين , بغرض تقديم المساعدات المالية والعينية للمحتاجين من الفقراء , وسيستفيد منها مواطنو دولة الإمارات العربية المتحدة , كما تقدم الجمعية المعونة للطلاب الفقراء , وتقدم أيضا العون للمتضررين من الكوارث والنكبات , كما ساهم مع زملاء له قدر الاستطاعة في إنشاء المدارس في عدد من الدول العربية والإسلامية , وتقديم الدعم للتعليم عامة وكان حريصا بصفة خاصة على أبناء فلسطين , فكانت لهم الألوية حتى في الأعمال التجارية بقصد تمكينهم من الإنفاق على أقاربهم في الأرض المحتلة. أنا عندما كنت صغير كنت أذهب مع الوالد للغوص في عمر 9-10 سنوات وكنا نجلس في عرض البحر 4 أشهر. الوالد لا يعرف التجارة .. الوالد كان شغال في الغوص واستخراج اللؤلؤ فقط ، وعندما طلع اللؤلؤ الياباني .. أسواق اللؤلؤ في الخليج كلها خسرت وصار هناك عملية افلاس عام في الخليج بشكل عام.

التجارة

بدأت بدكان صغير لبيع الخامات "القماش" ، والإنسان عندما يبدأ بعمل لا يعرفه تكون مهمته شاقة.. حينها أقرضني خالي 700 روبية خالي "الغرير" وابتديت بفتح دكان عام 57-58م تقريبا ، وفي آخر السنة وجدوني قد ربحت 2000 روبية ومن هنا كانت انطلاقتي وأنا لا أعرف التجارة ولا أعرف القماش.

التحول

ما فكرت أبداً .. أخوالي هم الذين فكروا لي وقالوا لي هذا الدكان وكانوا لديهم عدة تجارات منها القماش ، فأعطوني بضاعة من القماش بـ700 روبية وبقيت اخذ من السوق ، وكانوا يعاملوني كواحد من السوق وسددت ماعلي لهم من دين.
كنت أول دكان يفتح في السوق وآخر دكان يغلق وكنت أجي من الشندغة في بر دبي حتى في شدة البرد إلى ديرة دبي وافتح قبلهم وأغلق بعدهم والحياة جهد والذي يريدها مفروشة بسجاد خطأ هذا ماينجح .. ونحن مطالبين بالشغل والعمل " يقول الله جل وعلا "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون".
فكرت بالسفر , واشتريت بضائع من الكويت وكنت اشتري بضائع وأجيبها من الكويت والبحرين وأبيعها في دبي ، وكانت دبي آنذاك اقل شانا من الكويت والبحرين الي كانت ميناء للسعودية وكانت البواخر ما تجي دبي لكن الشيخ راشد رحمة الله عليه قلب الأمور وجعلها هي المركز الآن.




0 Comments:

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

Links to this post:

Create a Link

<< Home