Monday, August 18, 2008

وائل أبو شقرا صاحب الـ67 اختراعاً في حقل المعلوماتية الإلكترونية:



مَثَلي الأعلى حسن كامل الصبّاح وتجاوزته إلى الأبعد!

قصة نجاح الشاب اللبناني وائل أبو شقرا تتوالى فصولاً وهو سجل إلى الآن 67 اختراعاً في حقل المعلوماتية وتطوير الاجتماعات الإلكترونية وسبل التواصل الإلكتروني الحديث، ولديه إلى الاختراعات المنجزة 25 اختراعاً قيد البحث.
وائل أبو شقرا أمضى 4 أسابيع أخيراً في رومانيا بعدما اختير بين مئة شخص من أصل 375000 موظفاً في (IBM) وأُخذ من بين المئة الأوائل من أصل 7000 تقدموا إلى المسابقة وفي رومانيا قدم مساهمة كبيرة في حقل (International Business Machines) أثمرت تطوير عمل الآلات المستخدمة بحيث صارت تنتج ضعف طاقتها الإنتاجية أي 50% زيادة لمجرد تقديم فكرة مبتكرة وبمجرد وصوله إلى الشركة. جولة رومانيا قادته إلى تمضية أيام قليلة في لبنان وسط أهله في عماطور الشوف، وكانت مناسبة التقته "المستقبل" وساءلته فيما ينشر عنه في الصحف الأميركية وعن اختراعاته وهو شاب بعد في عمر 39 سنة.
عن زيارته لبنان قال إنها جاءت نتيجة اختياره لرومانيا بدل فيتنام وتنزانيا أو غانا أو تركيا حيث تم إرسال بعثة من IBM لمساعدة 9 شركات عاملة "اخترت رومانيا لأنها الأقرب إلى لبنان، وهكذا تمكنت من زيارة الأهل والعائلة لأيام قليلة".
وائل أبو شقرا يحكي عن تجربة ناجحة جداً في رومانيا مكنته من مساعدة شركة ولاقت استحساناً كبيراً وصدى لنجاح فكرته.
يروي وائل أبو شقرا أنه غادر لبنان العام 1986 إلى أميركا، بسبب الحرب وتسجل في جامعة في نورث كارولينا في قسم التكنولوجيا، وطور علومه في ميادين شتى فحصد 50 شهادة إلى 60 من شركة IBM ومن مساعد تكنولوجي إلى مهندس تكنولوجي.
سجل وائل أبو شقرا في العام 2007 خمسين اختراعاً وربح عشرة براءات اختراع أي ما يعادل 40 ترخيصاً لاختراع في طور التسجيل وهو لديه إلى الآن 67 اختراعاً إلى 25 اختراعاً قيد البحث إلى اختياره وهذا هو الأهم حلماً رئيساً ومشرفاً رئيساً في قسم الاختراعات الإلكترونية لدراسة المشاريع التي تأتي من المخترعين الجدد هو لا يقدر على تفسير كل الاختراعات وبعضها يحتاج إلى 15 سنة وأكثر للنزول إلى السوق، وبعض الاختراعات التي سجلها وهي ما زالت ملكية خاصة ولم تنشر كانت بالتنسيق مع النشاط الأمني والبعض الآخر ما زال تحت التجربة الإلكترونية.
بعض الاختراعات يتمحور حول تطوير سبل التواصل عبر Message EMails وهذا يؤدي إلى تطوير التواصل الإلكتروني بحيث يجعل منه تواصلاً مباشراً (Face ? face) وبعض الاختراعات يتناول تطوير الاختراعات الإلكترونية مستفيداً من تقنيات الصوت الجديدة الإلكترونية، إلى مسائل تخزين المعلومات.
الاختراعات سوف تسرع بأن يصير العالم أقرب إلى بعضه البعض وكذلك المسافات والأصوات أي ما يطلق عليه الجيل الثالث من الكومبيوتر.
عن الجديد في عالم الاختراعات يعطي أمثلة من مثل اختراع سيارة تمشي بالكهرباء، لمبة تضوي من دون شريط، تشريج الخط التلفوني الخلوي من دون كابل.. إلى مواضيع عديدة تشكل هواجس اليوم تتعلق بمسألة البيئة والتغيرات المناخية.
يتحدث وائل أبو شقرا بشغف كبير عن مثله الأعلى حسن كامل الصبّاح "هو سافر إلى أميركا وأنا سافرت، هو درس الجنرال إلكتريك وأنا درست الاختصاص نفسه، هو أنجز 6 اختراعات والبعض يتحدث عن 26 اختراعاً، وأنا أنجزت إلى الآن 67 اختراعاً ولدي 25 اختراعاً قيد البحث.. كان هدفي تجاوزه، وأعمل أكثر مما أنجزه والبعض يتحدث عن 66 اختراعاً أنجزها. الآن لدي 67 اختراعاً، وآمل أن أحطم قريباً رقم المئة اختراع تكنولوجي ـ إلكتروني وربما 125 اختراعاً وأكثر".
يضيف، ربما أعطاني حسن كامل الصباح هدفاً ما لأصل إليه، وليست القصة قصة كبيرة هي يمكن أن تكون قصة أي لبناني عمره 16 سنة غادر لبنان خلال الحرب، وانتقل إلى بيئة أخرى والعالم دفشه إلى الأمام. أنا شاب لبناني لدي الشيء نفسه، ولكن البيئة تتغير والمجالات المتاحة تختلف وقد توافرت لديّ عوامل النجاح. لكن من المهم أن يكون هناك دائماً مثال أعلى أو هدف أعلى.
ويشعر وائل أبو شقرا أن الشراكة التي يعمل لديها طلبت إليه الإشراف على تأهيل المخترعين الجديد والاشراف على لجنة عليا تتعاطى مع الجيل الثالث من المخترعين، وهذا هدف آخر للتواصل مع الآخر ونقل الأفكار وتداولها والبناء عليها وتزويدها بالتوجهات اللازمة.
هذا البناء يحفز أكثر للتوصل إلى حلول علمية لمشاكل عالمية وللتواصل مع عصر ما بعد صناعي خاصة من موقع المشرف على عمل لجان مهمتهما الاطلاع على الاختراعات الجديدة الآن وبعد 5 سنوات إلى 14 سنة.
أما الاختراعات الأكثر إثارة اليوم فهي التي تتعلق بتحصين الطبيعة ومعالجة مسألة التلوث والاحتباس الحراري واختراعات موتورات للسيارات لا يلزمها طاقة البنزين.
سيرة نجاح أخرى لشباب لبناني تتلمذ في ثانوية المختارة الرسمية ودخل الجامعة العربية في بيروت وذهبت به الهجرة "الايجابية"، والهجرة ليست النهاية كما يصفها البعض إلى أميركا، وهو اليوم على رأس مجموعة لجان هدفها تطوير الاجتماعات الالكترونية وتطوير عمل المجتمعات الصغيرة نفسها.
وائل ابو شقرا كان يرغب أن يشغل وظيفة مترجم في الأمم المتحدة، لم يكن يفكر بأميركا وكان يفكر أيضاً بالصليب الأحمر، بعدها دخل إلى عالم التكنولوجيا وهندسة الكومبيوتر وهو الآن الموجّه في حقل علوم الكومبيوتر ويقترح على الجامعات والمعاهد إضافة صف هندسي أو صف ما يتطابق مع منهج التكنولوجيا الحديثة، ويقدم سلسلة محاضرات حول نقد الأفكار إذ لكل فرد مشروعه الفكري وقد يطلع منه اختراع.
ابو شقرا واحد من 375000 مستخدم في IBM سجل اختراعات في المانيا، الصين، الهند، استراليا، تايوان، وهو مؤمن جداً بالعلاقة بين البيئة وزيادة الإنتاج في أي شركة.
يسأل أبو شقرا لماذا لبنان ليس على لائحة أن يكون فرعاً رئيسياً لـIBM ويفتح فيه مكتب، ويشير إلى أن حلمه كان ان يعود إلى لبنان ويشتغل في المدينة التكنولوجية في الدامور. للأسف الأمور لم تنجح وأخفق لبنان في يكون فرعاً رئيسياً للميكروسوفت في المنطقة على مثال ايرلندا أو ماليزيا أو غيرها من الدول الحديثة جداً والمتقدمة في الصناعات التكنولوجية.
وعن الفرق بين الاختراع والتطور التكنولوجي يوضح وائل أبو شقرا هناك من يرضى بالواقع الحاضر، ويجرب ان يلاقي محاولات لتطوير البيئة والمجتمع والعالم ككل، بينما الاختراع هو درجة، هو اختراع درجة وليس بالضرورة شيئاً عظيماً وأي فرد ممكن أن يبني "بلاتو" لكن لن يصل إلى هذا "البلاتو" من دون الاختراعات الصغيرة.
شاب هادئ متواضع، نضر، يؤكد حضوره عالمياً وعلى كبرى صفحات الصحف الغربية والاقتصادية منها فيما يتجاوز الواقع اللبناني المقيم إلى واقع آخر مختلف أكثر انفتاحاً وطموحاً وانجازاً في أكثر من طبيعة لبنانية هادئة وهادفة نحو النجاح وأكثر.

0 Comments:

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

Links to this post:

Create a Link

<< Home